ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

الآية الرابعة : قوله تعالى : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله [ الكهف : ٣٩ ].
٦٠٢- ابن العربي : قال أشهب : سمعت مالكا يقول : جنة الرجل منزله. ١
٦٠٣- القاضي عياض : قال مطرف : كان مالك إذا دخل بيته قال : ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. فسئل عن ذلك فقال : قال الله تعالى : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وجنته بيته. ٢
٦٠٤- السيوطي : أخرج ابن أبي حاتم، عن مطرف قال : كان مالك إذا دخل بيته قال : ما شاء الله، قلت لمالك : لم تقول هذا ؟ قال : ألا تسمع الله يقول : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله . ٣

١ -القبس: ٣/١٠٧٥، كتاب التفسير. وزاد ابن العربي معقبا على قول مالك: "لم يخف على مالك رحمه الله، أن المراد بقوله تعالى: الجنة، الحديقة حسب ما هو نص القرآن، وإنما أراد مالك أن من لم يكن معه حديقة فداره جنته، يدل على ذلك اللفظ والمعنى. أما اللفظ. فإن الدار جنة، فإنها تجن كما تجن الحديقة، وأما المعنى. فلأن المرء تقر بها عينه وتسكن إليها نفسه كما تسكن بالجنة، فنبه مالك على أن داخل الدار ينبغي له أن يقول في داره: ما شاء الله لا قوة إلا بالله"، كما يقولها ذو الجنة في جنته. انظر أحكام القرآن: ١٢٣٩ وجامع القرطبي: ١٠/١٠٦..
٢ - ترتيب المدارك: ١/١٣٠ وزاد عياض قائلا: "وقيل إن ذلك كان على باب مالك مكتوبا، يريد ليتذكر برؤيته قول ذلك متى دخل، وقال ابن العربي في أحكام القرآن: "قال ابن وهب: قال لي حفص بن مسيرة: رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبا: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله" ٣/١٢٤٠ وكذا في الجامع: ١٠/٤٠٦..
٣ - الدر: ٥/٢٩١. وأخرجه الألوسي في روح المعاني: م٥ ج١٥/٢٨٠..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير