قال الرجل الصالح : " ويرسل عليها حسبانا" .. فقال الله " وأحيط بثمره" .. احذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

"فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك" آتاه الله خيرا من جنة صاحبه بل ومن جنان الدنيا : دوّن ذِكره داعياً إلى التوحيد في أعظم كتاب

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك وقد آتاه الله خيرا من جنان الدنيا . . فخلد ذكره في أعظم كتاب

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

إذا رأيت ما أعطي أهل الدنيا فقل{ فعسى ربي أن يؤتينِ خيرا من جنتك } وعطاء الله واسع من خيري الدنيا والآخرة

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

ومن سبل معالجة الطغيان في القصة إظهار أن النعمة والعطاء الحقيقي في الآخرة ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) أي في الآخرة

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

(..ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) ( وأحيط بثمره... ) الدعوة على الكافر في زوال السبب المانع لكفره واستكباره مستجابة"

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

قال الرجل الصالح ﴿ويرسل عليها حسبانا﴾ فقال الله ﴿ وأحيط بثمره﴾ فاحذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله!

فوائد القرآن [الكهف:٤٠]

(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) فيه دليل على جواز الدعاء بتلف مالِ من كان مالُه سببَ طغيانه وكف...

تفسير السعدي [الكهف:٤٠]

(حُسْبَانًا ) أي بقدرها ، لا تتجاوزها إلى غيرها، فهي مفصلة تفصيلاً خاصاً بها .(في المطبوع 14/8918)

محمد متولي الشعراوي [الكهف:٤٠]

(صَعِيدًا زَلَقًا ) أي تصبح غير صالحة لأي شيء، حتى للمشي عليها .(في المطبوع 14/8918)

محمد متولي الشعراوي [الكهف:٤٠]

علمتني الكهف (فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) تعلقك بعطاءات الله يجعلك ترى ما في أيدى الناس صغيرا

أحمد حمادي [الكهف:٤٠]

(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ) كل متع الدنيا تبدو سخيفة حين تسلي نفسك بما أعده الله لمن أطاعه واتقاه!

ياسر السليم [الكهف:٤٠]

تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 40،41)

عقيل الشمري [الكهف:٤٠]