ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إبليس كان من الجن أَيْ: من قبيلٍ من الملائكة يُقال لهم: الجنُّ ففسق خرج عن أمر ربه إلى معصيته في ترك السُّجود أفتتخذونه وذريته أولاده وهو الشَّياطين أولياء من دوني تطيعونهم في معصيتي وهم لكم عدوٌّ كما كان لأبيكم عدواً بئس للظالمين بدلاً بئس ما استبدلوا بعبادة الرَّحمن طاعة الشَّيطان

صفحة رقم 664

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية