ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وَيَوْمَ يَقُولُ أي : الله للكافرين : نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ : أنهم شركائي أو أنهم شفعاؤكم فَدَعَوْهُمْ : للإغاثة فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا : مهلكا فلا وصول لهم إلى آلهتهم، بل بينهما مهلك وعن بعضهم هو واد في النار أو نهر من قيح ودم، وعن بعض السلف أن ضمير بينهم إلى المؤمنين والكافرين أي نفرق نجعل بينهم حاجزا.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير