ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ويوم يقول قرأ حمزة بالنون على التكلم والباقون بالياء على الغيبة يعني يقول الله للكافرين نادوا شركائي الذين زعمتم أنهم شركائي أو شفعاؤكم ليمنعوكم من عذابي وإضافة الشركاء على زعمهم للتوبيخ وقيل إبليس وذريته فدعوهم فنادوهم للإغاثة فلم يستجيبوا لهم فلم يغيثوهم وجعلنا بينهم أي بين الكفار وآلهتهم موبقا اسم مكان يعني مهلكا يقال أوبقة أي أهلكه كذا قال عطاء والضحاك وقال ابن عباس هو واد في النار، وقال مجاهد واد من حميم وقال عكرمة نهر من نار يسيل نارا على حافته حيات مثل البغال الدهم، وقال ابن الأعرابي كل حاجز بين شيئين فهو موبق وقيل : مصدر، وقال الفراء البين الوصل والمعنى وجعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكا يوم القيامة نظيره قوله تعالى : لقد تقطع بينكم ١ على قراءة من قرأ بالرفع

١ سورة الأنعام، الآية: ٩٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير