ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ثم وصف كتاب الله موقف المشركين الحرج يوم القيامة، ممن كانوا يزعمون أنهم شركاء لله، عندما يأمر الله أتباع أولئك الشركاء أن ينادوهم ليشفعوا فيهم، ثم يدعونهم فعلا فلا يستجيبون لهم، بل يتجاهلونهم بالمرة، كأنهم لا يعرفونهم، أو كأن بينهم عداوة متأصلة من قديم ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم، فدعوهم فلم يستجيبوا لهم، وجعلنا بينهم موبقا ، قال الحسن البصري : " موبقا أي عداوة " وقال ابن الأعرابي : " كل شيء حاجز بين شيئين فهو موبق ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير