ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وقوله : وَما مَنَعَ الناسَ أَن يُؤْمِنُواْ ٥٥ يقال : الناس ها هنا في معنى رجل واحد. وقوله إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أن في موضع رَفع وقوله سُنَّةُ الأَوَّلِينَ يقول : سنتنا في إهلاك الأُمم المكذِّبة. وقوله أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً : عِيانا. وقد تكون ( قِبَلاً ) لهذا المعنى. وتكون ( قُبُلاً ) كأنه جمع قَبِيل وقُبُل أي عذاب متفرق يتلو بعضُه بعضاً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير