ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قوله عز وجل وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى يعني القرآن وأحكام الإسلام والبيان من الله تعالى وقيل إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستغفروا ربهم والمعنى أنه لا مانع من الإيمان ولا من الاستغفار والتوبة والتخلية حاصلة والأعذار زائلة فلم لم يقدموا على الإيمان والاستغفار إلا أن تأتيهم سنة الأولين يعني سنتنا بإهلاك الأولين إن لم يؤمنوا وهو عذاب الاستئصال أو يأتيهم العذاب قبلاً قال ابن عباس : أي عياناً من المقابلة وقيل فجأة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية