ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وما منع الناس أن يؤمنوا... أي وما منع كفار مكة من الإيمان بالله، ونبذ الشرك، ومن الاستغفار مما فرط منهم من الآثام إلا تقدير الله إتيانهم ما جرفت به سنته في الأمم المكذبة السابقة من الهلاك الدنيوي أو العذاب الأخروي. أو إرادته تعالى ذلك، بناء على ما علم سبحانه من سوء استعدادهم وخبث نفوسهم، ف أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل منع بتقدير مضاف وهو : تقدير أو إرادة. وفي الآية إنذار لهم بأن شأنهم وعاقبة أمرهم شأن الأولين المكذبين. أو يأتيهم العذاب قبلا أي صنوفا وألوانا، أو عيانا ومقابلة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير