ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ومن أظلم ( ٥٧ ) يقوله على الاستفهام. وهذا استفهام على معرفة. ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ( ٥٧ ) لم يؤمن بها. ونسي ما قدمت يداه ( ٥٧ ).
قال قتادة : أي ما سلف من الذنوب١ الكثيرة. قال : وقال الحسن : عمله السوء. أي لا أحد أظلم منه. قوله : إنا جعلنا على قلوبهم أكنة ( ٥٧ ) غلفا٢. أن يفقهوه ( ٥٧ ) يعني لئلا يفقهوه. وهو تفسير السدي. وفي آذانهم وقرا ( ٥٧ ) وهو الصّمم عن الهدى. وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا ( ٥٧ ) يعني الذين يموتون على شركهم.

١ - الطبري، ١٥/٢٦٨..
٢ - في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٩٦: أغطية..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير