ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ثم عقب كتاب الله على ذلك بما يفيد أن أظلم الظالمين لأنفسهم وللحقيقة، هم أولئك المتعنتون الذين أتيحت لهم فرص الاهتداء إلى الحق، لكنهم فضلوا الإعراض عنها، وبدلا من أن يعيدوا النظر في أحوالهم وتصرفاتهم ومعتقداتهم على ضوء الهدى الإلهي أصروا على ضلالهم، ولم يغيروا من حالهم، فأقفلوا على أنفسهم جميع الأبواب، ولم يبق أي أمل ولا رجاء في هدايتهم بآيات ربهم المنزلة في الكتاب، وذلك قوله تعالى : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه، إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا، وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير