ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وَمَنْ أَظْلَمُ أي لا أحد أظلم مِمَّن ذُكِّرَ بِآيِاتِ رَبِّهِ المنذرة له بسوء المنقلب وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ من كفر وعصيان؛ فلم يرجع عن كفره، ولم يتب من عصيانه إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أغطية أَن يَفْقَهُوهُ أن يفهموا هذا القرآن: عقوبة لهم. قال تعالى: «ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون» جعلنا وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً صمماً أن يسمعوه ذلك لأنهم وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذاً أَبَداً كفراً منهم وعناداً

صفحة رقم 359

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية