ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وقوله : وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا أي : الأمم السالفة والقرون الخالية أهلكناهم بسبب كفرهم وعنادهم وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا أي : جعلناه إلى مدة معلومة ووقت [ معلوم ]١ معين، لا يزيد ولا ينقص، أي : وكذلك أنتم أيها المشركون، احذروا أن يصيبكم ما أصابهم، فقد كذبتم أشرف رسول٢ وأعظم نبي، ولستم بأعز علينا منهم، فخافوا عذابي ونذر.

١ زيادة من ف، أ..
٢ في ت: "رسول الله صلى الله عليه وسلم".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية