ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

لمَّا لم يشكروا النِّعم ولم يصبروا في المحن عَجَّلنا لهم العقوبة.
ويقال لمَّا غَفَلُوا عن شهود التقدير، وحُرِمُوا رَوْح الرضا وَكَلْناهم إلى ظُلُماتِ تدبيرهم، فطاحوا في أودية غفلاتهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير