ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تمهيد :
ذكر القرآن : شبهات المبطلين ورد عليها بأدلة لا تدحض، ثم قفا على ذلك، ببيان : أن في القرآن الكريم من الأدلة والأمثال، ما فيه مقنع لمن رغب في الإيمان، لكنها القلوب قد تحجرت، فلا تستجيب للهدى، ولا تنفعها النصيحة. ولو يؤاخذهم الله بذنوبهم ؛ لعجل لهم العذاب، لكنه أمهلهم إلى يوم القيامة ؛ لعلهم أن يتوبوا.
المفردات :
القرى : قرى عاد وثمود وقوم لوط وأشباههم.
التفسير :
٥٩- وتلك القرى أهلكناهم لمّا ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا .
أي : هذه القرى الماضية التي أصر أهلها على الكفر، كقوم نوح والذين من بعدهم ؛ أهلكهم الله بعذاب الاستئصال، وجعل لهلاكهم موعدا لا يتقدمون عنه ولا يتأخرون، وفي هذه الآية تهديد لكفار مكة، فلا يغرنهم إمهال الله لهم، فإن موعدهم بعد ذلك آت، وسنة الله لا تختلف، والله لا يخلف الميعاد.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير