ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

ذلك إشارة إلى اتخاذه سبيلاً، أي : ذلك الذي كنا نطلب، لأنه أمارة الظفر بالطلبة من لقاء الخضر عليه السلام. وقرىء :«نبغ » لغير ياء في الوصل، وإثباتها أحسن، وهي قراءة أبي عمرو، وأمّا الوقف، فالأكثر فيه طرح الياء اتباعاً لخط المصحف فارتدا فرجعا في أدراجهما قَصَصًا يقصان قصصاً، أي : يتبعان آثارهما اتباعاً. أو فارتدّا مقتصين رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا هي الوحي والنبوة مّن لَّدُنَّا مما يختص بنا من العلم، وهو الإخبار عن الغيوب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير