ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قوله : فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما المراد بالعبد ههنا، الخضر عليه السلام. وهو ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة وهو قول الجمهور. وهو عندهم نبي. وقيل : هو عبد صالح غير نبي، والأظهر كونه نبيا ؛ استنادا إلى الأخبار الثابتة في ذلك ؛ ولأن عظيم أفعاله لا تكون إلا بوحي. وقد آتاه الله رحمة من عنده. والمراد بالرحمة النبوة.
وقيل غير ذلك مما أنعم الله به عليه. وآتاه الله ايضا العلم وهو الإخبار بالغيب مما استأثر الله بعلمه. وقيل : ما حصل له بطريق الإلهام(١).

١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ٩٥، ٩٦ وتفسير الطبري جـ١٥ ص ١٧٨ وتفسير النسفي جـ٣ ص ١٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير