ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

ثم أخبر تعالى أنه جعل الدنيا دارًا فانية مُزيَّنة بزينة زائلة. وإنما جعلها دار اختبار لا دار قرار، فقال : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا .
قال قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الدنيا خضرة حلوة(١) وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون، فاتقوا الدنيا(٢)، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " (٣)

١ في ف، أ: "حلوة خضرة"..
٢ في أ: "يعلمون، واتقوا الدنيا"..
٣ ورواه مسلم في صحيحه برقم (٢٧٤٢) من طريق أبي مسلمة عن أبي نضرة به..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية