ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

فدعهم فقد جعلنا ما على الأرض من زخرف ومتاع، وأموال وأولاد.. جعلناه اختبارا وامتحانا لأهلها، ليتبين من يحسن منهم العمل في الدنيا، ويستحق نعمتها، كما يستحق نعيم الآخرة :
( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ).
والله يعلم. ولكنه يجزي على ما يصدر من العباد فعلا، وما يتحقق منهم في الحياة عملا. ويسكت عمن لا يحسنون العمل فلا يذكرهم لأن مفهوم التعبير واضح.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير