ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ من أشجار وحفيف ورقها، وأزهار وأريج نشرها، وثمار ولذيذ طعمها، وأنهار وسلسبيل مائها، وبحار وعظيم موجها، وجبال وشامخ بنيانها، ورمال وبديع ألوانها؛ وغير ذلك مما يدهش العقول، ويحير الألباب كل ذلك خلقه المبدع الحكيم زِينَةً لَّهَا أي للدنيا؛ ليستمتع به أهلها لِنَبْلُوَهُمْ نختبرهم أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً بالزهد في الدنيا، وعدم الإقبال عليها، والرغبة في الآخرة، والحرص على كل ما يوصل إليها

صفحة رقم 352

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية