ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚ

٩٦ - زُبَرَ الْحَدِيدِ قطعه، أو فلقه، أو الحديد المجتمع ومنه الزبور لاجتماع حروفه الصَّدَفَيْنِ جبلان " ع "، أو رأسا جبلين، أو ما بين الجبلين إذا كانا متحاذيين من المصادفة في اللقاء، أو إذا انحرف كل واحد منهما عن الآخر كأنه صدف عنه فساوى بينهما بما جعله بينهما حتى وارى رؤوسهما وسوى بينهما انفُخُواْ في نار الحديد حتى إذا جعل الحديد ناراً أي كالنار في الحمى واللهب قطرا نحاساً، أورصاصاً أو حديداً مذاباً، فكانت حجارته الحديد وطينه النحاس. {فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاءَ وكان وعد ربي حقاً وتركنا بعضهم يؤمئذ يموج في بعضٍ ونفخ في الصور

صفحة رقم 263

فجمعناهم جمعا}

صفحة رقم 264

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية