ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

( قل( يا محمد ( من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا( أم بمعنى الخبر أي يمده ويدعه في طغيانه ويمهله استدراجا في إيراد لفظ الأمر إيذان بان أمهاله مما ينبغي أن يفعله الرحمن حتى ينقطع معاذيره، قال الله تعالى :( أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر( ١ ( حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب( إما مع ما عطف عليه بدل من ما يوعدون تفصيل لما أجمل والمراد بالعذاب الأسر والقتل في الدنيا ( وإما الساعة( وما ينالهم فيه من الخزي والعذاب في الآخرة غاية للمد أو يقول :( الذين كفروا للذين ءامنوا أي الفريقين خير( ( فسيعلمون( عند ذلك ( من هو شر مكانا وأضعف جندا( أي أعواناهم أم المؤمنون فإن جندهم الشياطين وجند المؤمنين الملائكة، وجملة فسيعلمون جواب الشرط وهذا رد على قولهم :( أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا( قابل شر مكانا بخير مقاما وأضعف جندان بأحسن نديا لأن حسن النادي باجتماع وجوه القوم وأعيانهم وظهور شوكهم استطهارهم

١ سورة فاطر: الآية: ٣٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير