ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً هذا أمر بمعنى الخبر معناه يدعه في طغيانه ويمهله في كفره حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب أي الأسر والقتل في الدنيا وإما الساعة يعني القيامة فيدخلون النار فسيعلمون أي عند ذلك من هو شر مكاناً أي منزلاً وأضعف جنداً أي أقل ناصراً والمعنى فسيعلمون أهم خير وهم في النار أم المؤمنون وهم في الجنة وهذا رد عليهم في قولهم أي الفريقين خير مقاماً وأحسن ندياً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية