ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قُلْ لهم يا محمد مَن كَانَ فِي الضَّلاَلَةِ منغمساً فيها، مستمرئاً لها. و «الضلالة» الكفر فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ في كفره، وفي عمره، وفي رزقه، وفي ولده، وفي ماله مَدّاً طويلاً في الدنيا؛ يستدرجه به (انظر آية ٢٤ من سورة ص) حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ ما أوعدهم به رسولهم إِمَّا العَذَابَ في الدنيا: بالقتل، والأسر، والقحط وَإِمَّا السَّاعَةَ القيامة؛ المشتملة على جهنم المعدة لهم فَسَيَعْلَمُونَ حينئذٍ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً أهم أم المؤمنون؟ وَأَضْعَفُ جُنداً وجندهم الشياطين، وجند المؤمنين الملائكة المكرمون

صفحة رقم 373

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية