ﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ( ١٠٧ ) يعني لمن آمن من الإنس والجن. وهو تفسير السدي وغيره.
يحيى عن صاحب له عن المسعودي عن سعيد بن جبير قال : من آمن بالله ورسوله تمت عليه الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن كفر بالله ورسوله عوفي مما عذبت به الأمم، وله في الآخرة النار. ١
قال يحيى لأن تفسير الناس أن الله تبارك وتعالى أخر عذاب كفار هذه الأمة بالاستئصال إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم.

١ في الطبري، ١٧/١٠٦ إسحاق بن يوسف الأزرق عن المسعودي عن رجل يقال له سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله الله في كتابه: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين قال من آمن بالله واليوم الآخر كتب له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن بالله ورسوله عوفي مما أصاب من الأمم من الخسف والقذف.
وفي رواية ثانية، عيسى بن يونس عن المسعودي عن أبي سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. قال : تمت الرحمة لمن آمن به في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن به عوفي مما أصاب الأمم قبل..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير