ﮐﮑﮒﮓﮔ

( وما أرسلناك( يا محمد ( إلا رحمة( منصوب على العلية أو على الحال من كاف الخطاب ( للعالمين( يعني لرحمتنا على الإنس والجن أرسلناك ليهتدوا بك أو أرسلناك حال كونك رحمة يعني سببا للرحمة روى الحاكم عن أبي هريرة وابن سعد والحكيم عن أبى صالح مرسلا أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما أنا رحمة مهداة " وروى البخاري في التاريخ عن أبى هريرة بلفظ " إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا " وهذه الجملة معطوفة على قوله تعالى :( إن في هذا لبلاغا( وتأكيد له في المعنى فإن القرآن لما كان بلاغا وزادا إلى الجنة كان إرسال الرسول الذي أنزل عليه القرآن رحمة، والمعنى أن ما بعثت به سبب لإسعادهم وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم فمن لم يستعد به وأبى من أن يصير مرحوما فهو ظالم على نفسه وذا لا ينافي كونه رحمة وقال ابن عباس هو رحمة للكافر في الدنيا بتأخير العذاب عليهم ورفع المسخ والخسف والاستئصال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير