ﮐﮑﮒﮓﮔ

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .
٧٣٢- من قبل شرعه، واتبع دينه، وأطاع أمره، فهو في الدنيا مرحوم وفي الآخرة مسعود، منعم مكرم أبد الآبدين برحمة رب العالمين.
وما كان محمد بذاته رحمة بل كان بنبوته وشريعته رحمة.
ونبوته ما كانت مختصة بل كانت شاملة لجميع الأنبياء صلوات الله عليهم كما قال سبحانه : لا نفرق بين أحد من رسله ١ وهو خاتم النبيين وأفضلهم. [ المعارف العقلية : ٨٤ ].

١ - البقرة : ٢٨٥..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير