"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم (رحمة من عندنا)..." لقد رحم أيوب خلق كثير لكن لم ينفعه إلا (رحمة من عندنا)... أنت خير الراحمين.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

ﻻ يكشف ضرك فحسب؛ بل يسبغ نعمه وفضله رحمة وإحسانا ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا﴾.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

(وذكرى للعابدين ) "لما ذكر الله بلاء أيوب ختم الآية بـ (وذكرى للعابدين) والحكمة في ذلك لئلا يتوهم العابدون أننا إنما نبتليهم لهوانهم علينا".

ابن كثير [الأنبياء:٨٤]

إن قيل: كيف سمَّى الله أيوب صابرًا، وقد أظهر الشكوى بقوله: (مَسَّنِيَ الضُّرُّ)، وقوله: (مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)؟ قلت: ليس هذا شكاية، وإنما هو دعاء، بدليل قوله في الآية الأخرى:...

بدون مصدر [الأنبياء:٨٣]

ونجيناه فنجيناه فاستجبنا له فكشفنا فاستجبنا له ووهبنا فاستجبنا له ونجيناه ادعُ الله رغبا ورهبا وأبشر بالاستجابة والعطايا

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٤]

قال عن أيوب : (فكشفنا ما به من ضر) فكشفنا : يدل على أن البلاء غطاه ما به : يدل على أن الضر تخلل جسمه : (أينما بلغ البلاء فالله يذهبه)

عقيل الشمري [الأنبياء:٨٤]

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم" سأل ربه كشف الضر فقط فزاده أن آتاه أهله ومثلهم. حين تدعو لا تتوقع الإجابة فحسب بل والزيادة...

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٤]