ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ( ٩٨ )
[ ا سفيان عن عبد الملك بن أبحر عن عكرمة وهو تفسير قتادة : حصب جهنم حطب جهنم ]١ يحصب بهم فيها.
أنتم لها واردون ( ٩٨ ) داخلون.
[ و ]٢ تفسير الحسن : يعني الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان، لأنهم بعبادتهم الأوثان عابدون للشياطين ( وهو قوله عز وجل )٣ ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان ٤.
و( في )٥ تفسير الكلبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام مقابل باب الكعبة ثم ( قرأ )٦ هذه الآية، فوجد ( أهل مكة منها )٧ وجدا شديدا، فقال ابن الزِّبَعْرىn : يا محمد، أرأيت الآية التي قرأت آنفا، أفينا وفي آلهتنا خاصة، أم في الأمم وآلهتهم معنا ؟
( فقال )٨ : لا، بل فيكم، وفي آلهتكم، وفي الأمم، و( في )٩ ألهتهم.
( قال )١٠ : خصمتك و( رب )١١ الكعبة، قد علمت أن النصارى يعبدون عيسى وأمه، وأن طائفة من الناس يعبدون الملائكة، أفليس هؤلاء مع آلهتنا في النار ؟ فسكت رسول الله ( عليه السلام )١٢، وضحكت قريش/ [ وضجوا ]١٣. فذلك [ ٣٧ب ].
قوله : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ١٤ ( يعني )١٥ : يضجون. وقالوا يعني قريشا آلهتنا خير أم هو قال الله ( تبارك وتعالى ) :١٦ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خاصمون ١٧ وقال هاهنا في هذه الآية في جواب قولهم :
إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ( ١٠١ ) ( وهم )١٨ عيسى وعزير، والملائكة.
( وقال مجاهد : أولئك عنها مبعدون عيسى، وعزير، والملائكة ). ١٩
وقال قتادة : إن اليهود قالت ألستم تزعمون أن عزيرا في الجنة، وأن عيسى في الجنة، وقد عبدا من دون الله ؟ فأنزل الله ( تبارك وتعالى )٢٠ : إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون فعيسى وعزير ممن سبقت لهم الحسنى ( وهي )٢١ الجنة، وما عبدوا من الحجارة، والخشب، و( من )٢٢ الجن، وعبادة بعضهم بعضا، فهم و( ما )٢٣ عبدوا حصب جهنم.
( قال يحيى )٢٤ حدثني أبي ؟ وبحر بن كنيز [ السقاءٍ ]٢٥ وخالد ودرست عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الشمس والقمر ثوران عقيران في النار" قال درست ثم قال يزيد الرقاشي : ألستم تقرءون : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ؟
قال يحيى : أظنهما يمثلان لمن عبدهما في النار، يوبخون بذلك.
[ قال : لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ( ٩٩ ) ]٢٦. وفي كتاب الله أن الشمس والقمر يسجدان لله، قال ( الله عز وجل )٢٧ : ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر ٢٨.
حدثني ]٢٩ المعلى عن أبي إسحاق الهمداني عن وهب بن جابر عن عبد الله ابن عمرو قال : إن الشمس تطلع من حيث يطلع الفجر، و ( تغيب )٣٠ من حيث ( يغيب )٣١ الفجر، فإذا أردت أن تطلع تقاعست حتى تضرب بالعمد وتقول : يا رب، إني إذا طلعت٣٢ عُبدت دونك، فتطلع على ولد آدم كلهم، فتجري إلى المغرب فتغرب، فتسلم، فيرد عليها، وتسجد، فينظر إليها، ثم تستأذن، فيؤذن لها حتى تأتي المشرق، والقمر كذلك، حتى يأتي عليها يوم تغرب فيه فتسلم فلا يرد عليها، وتسجد فلا ينظر إليها، ثم تستأذن فلا يؤذن لها، فتقول يا رب إن المشرق بعيد ولا أبلغه إلا بجهد، فتحبس حتى يجيء القمر، فيسلّم فلا يرد عليه، فيسجد فلا ينظر إليه، ويستأذن فلا يؤذن له، ثم يقال لهما : ارجعا من حيث جئتما، فيطلعنا من المغرب كالبعيرين المقترنين، وهو قوله : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ٣٣ وهو طلوع الشمس من المغرب.

١ - إضافة من ١٦٩. الطبري، ١٧-٩٤..
٢ - إضافة من ١٦٩..
٣ - في ١٦٩: قال..
٤ - يس، ٦٠..
٥ - ساقطة في ١٦٩..
٦ - في ١٦٩: افترا..
٧ - في ١٦٩: منها أهل مكة..
٨ - في ١٦٩: قال..
٩ - ساقطة في ١٦٩..
١٠ - في ١٦٩ فقال..
١١ - ساقطة في ١٦٩..
١٢ - في ١٦٩: صلى الله عليه وسلم..
١٣ - إضافة من ١٦٩..
١٤ - الزخرف، ٥٧..
١٥ - في ١٦٩: أي..
١٦ - ساقطة في ١٦٩..
١٧ - الزخرف، ٥٨..
١٨ - ساقطة في ١٦٩..
١٩ - ساقطة في ١٦٩. تفسير مجاهد، ١/٤١٧..
٢٠ - ساقطة في ١٦٩..
٢١ - نفس الملاحظة..
٢٢ - نفس الملاحظة.
٢٣ - في ١٦٩: من..
٢٤ ساقطة في ١٦٩..
٢٥ - إضافة من ١٦٩..
٢٦ - إضافة من ١٦٩..
٢٧ - ساقطة في ١٦٩..
٢٨ الحج، ١٨..
٢٩ - إضافة من ١٦٩..
٣٠ - في ١٦٩: تغرب..
٣١ - في ١٦٩: يغرب..
٣٢ - نهاية المقارنة مع ١٦٩..
٣٣ - الأنعام، ١٥٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير