ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ : أي الأصنام التي عبدوها، ولم تدخل في الخطاب الملائكة التي عبدها قومٌ، ولا عيسى وإن عبَدَه قومٌ لأنه قال : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ولم يقلُ إنكم ومن تعبدون. فيُحْشَرُ الكافرون في النار، وتُحْشَرُ أصنامُهم معهم. والأصنامُ جماداتٌ فلا جُرْمَ لها، ولا احتراقها عقوبة لها، ولكنه على جهة براءة ساحتها، فالذنبُ للكفار وما الأصنامُ إلا جماداتٌ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير