ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وقوله تعالى : إنكم خطاب لأهل مكة، وأكده لإنكارهم مضمون الخبر وما تعبدون من دون الله أي : غيره من الأوثان حصب جهنم أي : وقودها، وهو ما يرمى به إليها وتهيج به من حصبه يحصبه إذا رماه بالحصب والحصب في لغة أهل اليمن الحطب، وقال عكرمة : هو الحطب بالحبشية قال الضحاك : يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصب، وقوله تعالى : أنتم لها واردون أي : داخلون استئناف أو بدل من حصب جهنم، واللام معوضة من على للاختصاص والدلالة على أنّ ورودهم لأجلها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير