١ حصب : الواضح أن الكلمة متصلة بكلمة الحصباء وهي الحجارة الصغيرة التي تكون في الأرض فتتوهج من حرارة الشمس وتغدو كأنها جمرات من نار. والمقصد منها في مقامها تقرير كون الكفار ومعبوداتهم سيكونون وقودا للنار وقد قرئت ( حطب ) وقرئت ( حضب ) والحضب كل ما وضع في النار لتأجيجها.
وجه الخطاب في الآيات إلى الكفار السامعين في معرض التنديد والتقريع : فهم وما يعبدون من دون الله واردون جهنم وصائرون لها وقودا ومكتوون بنارها وخالدون فيها، ولسوف يصرخون ويئنّون من شدة عذابها وألمه، ولن يسمعوا فيها أيّة بشارة بالنجاة، ولو كان ما يعبدون من دون الله آلهة حقيقيين لما وردوها بطبيعة الحال.
والآيات متصلة بسابقاتها بما سبقها سياقا وموضوعا كما هو ظاهر، وقد صرف بعض المفسرين جملة وما تعبدون من دون الله إلى الشياطين والجن، ومنهم من صرفها إلى الأوثان، وكلا الاحتمالين وجيه، ولا وجه غيرهما أي إنه لا يصح صرفها إلى الملائكة الذين هم من معبودات الكفار بطبيعة الحال. وعلى كل حال فالآيات جاءت كما قلنا بسبيل التنديد والتقريع والإنذار.
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب ١ جهنم أنتم لها واردون( ٩٨ ) لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون ( ٩٩ ) لهم فيها زفير٢ وهم فيها لا يسمعون( ١٠٠ ) [ ٩٨-١٠٠ ].
وجه الخطاب في الآيات إلى الكفار السامعين في معرض التنديد والتقريع : فهم وما يعبدون من دون الله واردون جهنم وصائرون لها وقودا ومكتوون بنارها وخالدون فيها، ولسوف يصرخون ويئنّون من شدة عذابها وألمه، ولن يسمعوا فيها أيّة بشارة بالنجاة، ولو كان ما يعبدون من دون الله آلهة حقيقيين لما وردوها بطبيعة الحال.
والآيات متصلة بسابقاتها بما سبقها سياقا وموضوعا كما هو ظاهر، وقد صرف بعض المفسرين جملة وما تعبدون من دون الله إلى الشياطين والجن، ومنهم من صرفها إلى الأوثان، وكلا الاحتمالين وجيه، ولا وجه غيرهما أي إنه لا يصح صرفها إلى الملائكة الذين هم من معبودات الكفار بطبيعة الحال. وعلى كل حال فالآيات جاءت كما قلنا بسبيل التنديد والتقريع والإنذار.
التفسير الحديث
دروزة