ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله عز وجل إنكم الخطاب للمشركين وما تعبدون من دون الله يعني الأصنام حصب جهنم أي حطبها ووقودها وقيل يرمي بهم في النار كما يرمي بالحصباء وأصل الحصب الرمي أنتم لها واردون أي فيها داخلون.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية