ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أي : الأصنام، حَصَبُ جَهَنَّمَ الحصب، ما يحصب ويرمي به في النار، أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ استئناف، واللام١ للاختصاص فإن استعمال الورود بعلى، وقيل لها خبر وواردون خبر ثان،

١ أي: أنتم خاصون مختصون لها /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير