ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ ؛ أي إنَّ الذين آمَنوا بمُحَمَّدٍ والقُرْآنِ وجميعِ أصناف الكفَّار من اليهودِ، وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ ؛ بين هؤلاءِ الفِرَقِ الخمسِ وبين المؤمنينَ، يَوْمَ الْقِيامَةِ ؛ بأن يُدْخِلَ المؤمنين الجنَّةَ، وتلكَ الفِرَقَ النارَ، إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ؛ أي عليمٌ بكلِّ شيء من أعمالِ هؤلاء.

صفحة رقم 185

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية