ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ قوم يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة، ويقرأون الزبور وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ يعبدون الشمس، والقمر والنيران.
وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ يعنى مشركى العرب يعبدون الأوثان، فالأديان ستة، فواحد لله، عز وجل، وهو الإسلام، وخمسة للشيطان إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ يعنى يحكم بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ من أعمالهم شَهِيدٌ [آية: ١٧].

صفحة رقم 792

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية