أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ [الحج: ٣٩] قَالَ: " خَرَجَ نَاسٌ مُؤْمِنُونَ مُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَاتَّبَعَهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ، فَأَذِنَ اللَّهُ لَهُمْ فِي قِتَالٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا [الحج: ٣٩] فَقَاتَلُوهُمْ "
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ [البقرة: ٢٥١] يَقُولُ: " يَدْفَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الشَّهَادَةِ، وَفِي الْحَقِّ، وَفِي مِثْلِ هَذَا يَقُولُ: لَوْلَا هَذَا لَأَهْلَكْتُ هَذِهِ الصَّوَامِعَ وَمَا ذُكِرَ مَعَهَا "
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " الصَّوَامِعُ: صَوَامِعُ الرُّهْبَانِ، وَالْبِيَعُ وَالْكَنَائِسُ وَالصَّلَوَاتُ وَالْمَسَاجِدُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ بِالطَّرِيقِ "
تفسير مجاهد
أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي
محمد عبد السلام أبو النيل