ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

أُذِنَ : رخص في القتال، لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ : يريدون القتال والمسلمون كانوا يتظلمون إلى رسول الله من أذى المشركين ويطلبون القتال قبل الأمر به قيل سماهم مقاتلين باعتبار المآل، ومن قرأ بصيغة المجهول فمعناه : يقاتلهم المشركون، بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا : بسبب أنهم مظلومون، هي أول آية نزلت١ في الجهاد حين هاجروا من مكة واستدل بهذه الآية على أن السورة مدنية، وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ عدة بالنصر وقيل معناه : إنه لقادر على نصرهم من غير قتال لكن صلاحهم في القتال،

١ حين هاجروا إلى المدينة كذا ذكره المفسرون، وهو المنقول عن ابن عباس –رضي الله عنه- وعروة ومجاهد وقتادة –رضي الله عنه- وغيرهم، وروي الترمذي والنسائي عن سفيان الثوري وفيه إشكال لما قال المفسرون: (إن سورة الحج مكية إلا ست آيات وهن من قوله: هذان خصمان إلى صراط الحميد، قال الشيخ عماد الدين ابن كثير: استدل بعضهم بهذه الآية على أن السورة مدنية، وهو قول المجاهد والضحاك وقتادة وغير واحد /١٢ وجيز. [حديث سفيان الثوري صحح إسناده الشيخ الألباني في (صحيح الترمذي) (٢٥٣٥)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير