ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ ؛ يعني به المنازلَ التي أعدَّها اللهُ لَهم في الجنَّةِ، لَهم فيها ما تشتهي الأنفسُ وتَلَذُّ الأعينُ، خالدين فيها لا يَبْغُونَ عنها حِوَلاً، قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ ؛ أي لَعِيْمٌ بمصالح عباده ونيَّاتِهم، حَلِيمٌ ؛ لا يُعَجِّلُ بعقوبةِ أعدائه.

صفحة رقم 221

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية