ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلا ] ١ يَرْضَوْنَهُ فما تبتغي٢ أيها العبد إذا أدخلت مدخلا ترضاه ورزقت رزقًا حسنًا، والله ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت.
ورواه ابن جرير، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شُرَيْح، عن سلامان بن عامر قال : كان فضالة برودس أميرًا على الأرباع، فخرج بجنازتي رجلين، أحدهما قتيل٣ والآخر متوفى. . . فذكر نحو ما تقدم٤.

١ - زيادة من ف، وفي ت :"إلى قوله"..
٢ - في أ :"ينبغي"..
٣ - في أ :"قتل"..
٤ - تفسير الطبري (١٧/١٣٦)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية