ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله :«لَيُدْخِلَنَّهُمْ » هذه الجملة يجوز أن تكون بدلاً من «لَيَرْزُقَنَّهُم » وأن تكون مستأنفة(١). وقوله :«مُدْخَلاً يَرْضَوْنَه » قال ابن عباس : إنما قال :«يَرْضَوْنَه » لأنهم يرون في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ف «يَرْضَوْنَ » وقوله : فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٢) [ الحاقة : ٢١ ] وقوله : ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (٣) [ الفجر : ٢٨ ] وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ (٤) (٥) [ التوبة : ٧٢ ].
ثم قال : وَإِنَّ الله لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ عليم بما يستحقونه فيفعله بهم ويزيدهم، أو عليم بما يرضونه فيعطيهم ذلك في الجنة، وأما الحليم فلا يعجل بالعقوبة على من يقدم على المعصية، بل يمهل لتقع منه التوبة فيستحق الجنة(٦).

١ انظر التبيان ٢/٩٤٦..
٢ من قوله تعالى: فهو في عيشة راضية [الحاقة: ٢١]، [القارعة: ٧]..
٣ [الفجر: ٢٨]..
٤ [التوبة: ٧٢]..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٣/٥٩ – ٦٠..
٦ انظر الفخر الرازي ٢٣/٦٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية