ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ؛ أي ذلك الذي نَقَلْتُهُ من نُصْرَةِ المؤمنين بأنَّ اللهَ ذو الحقِّ في فعله وقدرتهِ، وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ ؛ المشركونَ ؛ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ؛ ليس فيه نفعٌ ولا ضرَرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ ؛ على كلِّ شيء بقدرتهِ، الْكَبِيرُ ؛ الذي يَصْغُرُ كلُّ شيء سِوَاهُ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية