ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

( ذلك( الاتصاف بكمال العلم والقدرة والسمع والبصر ( بأن الله هو الحق( الثابت في نفسه الواجب لذاته وحده لأن وجوب وجوده ووحدته يقتضيان أن يكون مبدأ لكل ما يوجد سواه عالم بذاته وبما عداه متصف بجميع صفات الكمال إذ من ثبت ألوهيته لا يمكن إلا أن يكون قادرا عالما سميعا بصيرا ( وأن ما يدعون( قرا نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر هنا وفي لقمان في الموضعين بالتاء الفوقانية خطابا للمشركين والباقون بالياء التحتانية أي ما يدعونه أي المشركون ( من دونه( إلها ( هو الباطل( أي المعدوم الممتنع وجوده في حد ذاته أو باطل الألوهية ( وأن الله هو العلي( المتعالي من أن يكون له شريك ( الكبير( العظيم الذي ليس كمثله شيء

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير