ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ذٰلِكَ يعني هذا الذي فعل ذلك، يدل على توحيده بصنعه بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ يعني يعبدون من دونه من الآلهة هُوَ ٱلْبَاطِلُ الذي ليس بشىء، ولا ينفعهم عبادتهم، ثم عظم نفسه تبارك اسمه، فقال: وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ يعني الرفيع فوق خلقه ٱلْكَبِيرُ [آية: ٦٢] فلا شيء أعظم منه.

صفحة رقم 829

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية