ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

الآية ٦٢ : وقوله تعالى : ذلك بأن الله هو الحق قال الحسن : الحق هم اسم من أسماء الله، به يعطي، وبه يحكم بين الخلق١، وبه يقضي، ونحوه. وجائز أن يكون قوله : ذلك بأن الله هو الحق أي عنده يتحقق ما يطمع في العبادة، ويطلب ؛ إذ هو المالك لذلك.
وقوله تعالى : وأن ما يدعون من دونه هو الباطل أي ما يطمعون في عبادة من دونه باطل، وهو الأصنام التي عبدوها رجاء الشفاعة وطمعا في السعة. فأخبر أنها لا تملك ذلك. وإنما يملك٢ ذلك الله تعالى.
وقوله تعالى : وأن الله هو العلي الكبير أي من عنده يطلب العلو، ومن عنده يطلب، ويطمع الرزق والسعة والشفاعة والنصر والظفر والإجابة، لا من عند هؤلاء الأصنام التي يعبدونها. يذكر سفههم بعبادتهم الأصنام من دون الله.

١ في الأصل وم الحق..
٢ ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية