قوله تعالى: وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ.
١٤٠٨٥ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ:
وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ يَعْنِى مَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا.
قَوْلُهُ: بَيِّنَاتٍ.
١٤٠٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: بَيِّنَاتٍ قَالَ: مَعْنَاهُ بَيِّنُ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ.
١٤٠٨٧ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بن علي، ثنا محمد ابن مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ يًعْنِى مَا ذَكَرَ فِيهَا مِنْ حَلالِهِ وَحَرَامِهِ، وَحُدُودِهِ، وَأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ.
١٤٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يحي بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَعَلَّكُمْ يًعْنِى لِكَيْ.
١٤٠٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَنَا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَوْلُهُ: تَذَكَّرُونَ قَالَ: وَأَهْلُ الذِّكْرِ أَهْلُ الْقُرْآنِ، وَالذِّكْرُ الْقُرْآنُ.
١٤٠٩٠ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إلي، أنبأ الحسين ابن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ: لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قَالَ عُودُوا بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفَكُّرِ وَبِالتَّفَكُّرِ، عَلَى التَّذَكُّرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
١٤٠٩١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خُذُوا خُذُوا، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الْبِكْرَ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ ورجم بالحجارة «١».
١٤٠٩٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا حجاج، عن ابن جريج وعثمان ابن عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ الْفَاحِشَةُ فِي هَؤُلاءِ الآيَاتِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ سُورَةُ النُّورِ فِي الْجِلْدِ الرجم، فَإِنْ جَاءَتِ الْيَوْمَ بِفَاحِشَةٍ بَيِّنَةٍ، فَإِنَّهَا تَخْرُجُ وَتُرْجَمُ بِالْحِجَارَةِ، فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الآيَةُ: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.
١٤٠٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ يًعْنِى إِذَا كَانَا بِكْرَيْنِ لَمْ يُحْصِنَا يَجْلِدُهُمَا الْحُكَّامُ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِمْ وَشَهِدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحْرَارٌ عُدُولٌ.
١٤٠٩٤ - وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا يًعْنِى: فِي ضَرْبِهِمَا.
قَوْلُهُ: رَأْفَةٌ.
١٤٠٩٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ملكية، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عُمَرَ أَنَّ جَارِيَةً لابْنِ عُمَرَ زَنَتْ، فَضَرَبَ رِجْلَيْهَا، قَالَ نَافِعٌ: أَرَاهُ قَالَ: وَظَهْرَهَا، قَالَ: قُلْتُ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ يَا بُنَيَّ جِلْدُهَا فِي رَأْسِهَا، وَقَدْ أَوْجَعْتُ حَيْثُ ضَرَبْتُ.
١٤٠٩٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرٌو الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ «١»، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «٢»
قَالَ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ: الرَّأْفَةُ إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ.
١٤٠٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ: الْحَدُّ يُقَامُ وَلا يُعَطَّلُ.
١٤٠٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ: الْجَلْدُ.
(٢). التفسير ص ٢٢٠. [.....]
١٤٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ: الْجَلْدُ الشَّدِيدُ.
١٤١٠٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا خَالِدٌ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عَامِرٍ، قَوْلُهُ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ قَالَ: رَحْمَةٌ فِي شِدَّةِ الْجَلْدِ.
١٤١٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ قَالَ: يَعْنِى فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ أَنْ لَا تَعْطِيلَ، فَأَمَّا الضَّرْبُ فَضَرْبٌ لَيْسَ بِالتَّبْرِيحِ.
١٤١٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: يُجْلَدُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ وَالزَّانِي يُخْلَعُ ثِيَابُهُ، وَتَلا وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فَقُلْتُ: هَذَا فِي الْحُكْمِ، فَقَالَ: هَكَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ.
١٤١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ يًعْنِى فِي حُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ عَلَى الزَّانِي.
قَوْلُهُ: إِنْ كُنْتُمْ.
١٤١٠٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى الْخَطْمِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَوْلُهُ:
إِنْ قَالَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ إِنْ بِكَسْرِ الأَلْفِ فَلَمْ يَكُنْ.
قَوْلُهُ: إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ.
١٤١٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قوله: إِنْ كُنْتُمْ يَعْنِى الْحُكَّامَ، تُؤْمِنُونَ يَعْنِى تُصَدِّقُونَ بِاللَّهِ يَعْنِى بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ يَعْنِى وَتُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ الَّذِي فِيهِ جَزَاءُ الأَعْمَالِ، فَأَقِيمُوا الْحُدُودَ وَلْيَشْهَدْ يَعْنِى وَلْيَحْضُرْ، عَذَابَهُمَا يَعْنِى حَدَّهُمَا.
١٤١٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ:
عَلانِيَةً.
١٤١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ، سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلْقَمَةَ فِي قَوْلِهِ: وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لِلْفَضِيحَةِ، إِنَّمَا ذَاكَ لِيُدْعَى اللَّهُ لَهُمَا بالتوبة والرحمة.
قوله: طائفة.
[الوجه الأول]
١٤١٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ: أُتِيَ بِأَمَةٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ، وَقَدْ وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا قَبْلَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةٍ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُجْلِسَتْ فِي نَاحِيَةٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِثَوْبٍ فَطُرِحَ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطَى السَّوْطَ رَجُلا فَقَالَ: اجْلِدْهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً، لَيْسَ بِالْيَسِيرِ وَلا بِالْخَصْعَةِ، فَقَامَ فَجَلَدَهَا وَجَعَلَ يُفَرِّقُ عَلَيْهَا الضَّرْبَ، ثُمَّ قَرَأَ:
وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
١٤١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: الطَّائِفَةُ الرَّجُلُ فَمَا فَوْقَ.
١٤١١٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ ابن أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: الْوَاحِدُ طَائِفَةٌ.
١٤١١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: الطَّائِفَةُ رَجُلٌ إِلَى أَلْفِ رَجُلٍ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤١١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ من المؤمنين قَالَ: نَفَرٌ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٤١١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي رَجُلَيْنِ فَصَاعِدًا.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب