عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : واعتصموا بحبل الله قال بعهد الله وبأمره.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب عن عكرمة قال : لقي النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر من الأنصار، فآمنوا به وصدقوه، وأراد أن يذهب معهم، فقالوا : يا رسول الله إن بين قومنا حربا، وإنا نخاف إن جئت على حالك هذه أن لا يتهيأ الذي تريد، فواعدوه١ من العام المقبل، وقالوا : نذهب يا رسول الله لعل٢ الله يصلح تلك الحرب، قال :٣ ففعلوا، فأصلح الله تلك الحرب، وكانوا يرون أنها لا تصلح أبدا، وهو يوم بعاث، فلقوه من العام المقبل سبعين رجلا قد آمنوا به، فأخذ منهم٤ النقباء اثني عشر رجلا فذلك حين يقول الله عز وجل : واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم .
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابن جابر عن جابر بن عبد الله قال : النقباء كلهم من الأنصار : سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وهو من بني ساعدة وسعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف وسعد بن ربيع وأسعد ابن زرارة من بني النجار وأسيد بن حضير من بني عبد الأشهل وعبادة بن الصامت وعبد الله بن رواحة وأبو الهيثم بن التيهان وعبد الله بن عمرو أبو جابر بن عبد الله من بني سلمة والبراء بن معرور من بني سلمة ورافع بن ملك الزرقي.
٢ في الطبري (فلعل الله أن يصلح)..
٣ في رواية الطبري (فذهبوا ففعلوا)..
٤ في رواية الطبري (عليهم) بدل منهم..
تفسير القرآن
الصنعاني