ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا قَالَ الْحسن وَغَيره: حَبل الله: الْقُرْآن. قَالَ مُحَمَّد: وأصل الْحَبل فِي اللُّغَة: الْعَهْد.
قَالَ (الْأَعْشَى):

صفحة رقم 307

يَعْنِي: عهودها.
قَوْله: وَلا تَفَرَّقُوا واذْكُرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم أَي: اشكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبكُمْ بِالْإِيمَان فأصبحتم يَعْنِي: فصرتم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فأنقذكم مِنْهَا بِالْإِسْلَامِ.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله: شَفَا حُفْرَة يَعْنِي: حرف حُفْرَة؛ أَي: قد كُنْتُم أشرفتم على النَّار. [آيَة ١٠٤ - ١٠٩]

صفحة رقم 308

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية
(وَإِذا أجوزها حبال قَبيلَة أخذت من الْأُخْرَى إِلَيْهَا حبالها}