ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

واعتصموا بحبل الله جميعاً أَيْ: تمسَّكوا بدين الله والخطاب للأوس والخزرج ولا تفرقوا كما كنتم في الجاهليَّة مُقتتلين على غير دين الله واذكروا نعمة الله عليكم بالإِسلام إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً يعني: ما كان بين الأوس والخزرج من الحرب إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإِسلام فزالت تلك الأحقاد وصاروا إخواناً مُتوادِّين فذلك قوله: فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ على شفا حفرة من النار أَيْ: طرف حفرةٍ من النَّار لو متم على ما كنتم عليه فأنقذكم فنجَّاكم منها بالإِسلام وبمحمد عليه السَّلام كذلك أَيْ: مثل هذا البيان الذي تُلي عليكم يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون

صفحة رقم 225

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية