ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون .
٢٠١- ذم التفرقة وزجر عنها، فقال عز من قائل : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إلى قوله لعلكم تهتدون [ الإحياء : ٢/١٧٢ ].
٢٠٢- ولا تفرقوا ذلك نهي عن الاختلاف في التوحيد والإيمان بالنبي عليه السلام والقيام بنصرته، وكذلك أصول الديانات التي الحق فيها واحد، ولذلك قال تعالى : من بعد ما جاءهم البينات (١)
٢٠٣- فألف بين قلوبكم المراد بالألفة : نزع الغوائل من الصدور، وهي الأسباب المثيرة للفتن، المحركة للخصومات. [ المستصفى : ٢/٢٦٢ ].
٢٠٤- فأصبحتم بنعمته إخوانا أي بالألفة. [ نفس٢/ ١٧٢ ].

١ - آل عمران: ١٠٥].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير